Untitled Document
 
بــداية إدارة تسويق مـــال فني قصص نجاح الرئيسية المنتدى اتصل بنا مواقع تهمك
Untitled Document
Google Custom Search
  news_ra

2007-05-25
مؤتمر سنابل السنوي الرابع - Sanabel Fourth Annual Conference
تفاصيل ...

 
أرشيف الأخبار
  Untitled Document
مدارس الرشيد الحديثة - اليمن
 
Untitled Document


 

مجلة نجاح
Untitled Document

الاستثمار المبكر في الطلاب يخلق جيلا يستطيع التعامل مع سوق العمل


هل حلمت وأنت طالب في المرحلة الثانوية أن تصبح رجل أعمال يملك شركات ومصانع.. أم كان كل همك هو اجتياز هذه المرحلة المصيرية في التعليم حتى تستطيع دخول الجامعة؟.
الإجابة البديهية هي أن المرحلة الثانوية في منطقتنا العربية لا تسمح بالتفكير أو حتى مجرد الحلم بأشياء أخرى غير اجتياز الامتحانات والذهاب إلى الجامعة، ولكن إذا وجدنا طلابًا يؤهلون أنفسهم ليصبحوا رجال أعمال في المستقبل.. فهل يمكن أن نتغير؟.
الفكرة باختصار من بنات أفكار طلبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة الذين يقيمون سنويًّا محاكاة لمدة أربعة أيام، وهي بمثابة تشخيص لمشكلات الواقع خاصة في المجالات الاقتصادية المختلفة، ثم يقوم الطلبة بأنفسهم بوضع طرق الحل، والتدريب على التنفيذ من خلال مشروعات عملية.
ومن ضمن أعمال المحاكاة التي جرت هذا العام (2005) مجلس يُدعى "الصغار"، وفيه يقوم طلبة الجامعة الأمريكية من قسم الاقتصاد وإدارة الأعمال بمحاكاة دور المدربين في المجالات الاقتصادية؛ حيث يختارون 45 طالبًا وطالبة من الصفين الثاني والثالث الثانوي في المدارس المصرية الخاصة؛ وذلك لتعليمهم قواعد الإدارة والتسويق وأبجديات الاقتصاد نظريًّا وعمليًّا.
اختيار طلاب المدارس الثانوية يبدأ قبل 8 أشهر من أعمال المحاكاة، ويتم على أسس، منها أن يكونوا من المدارس الخاصة أو اللغات، والتقارب في مستوى المعرفة، والتمتع بعقل واعٍ متفتح.
6 أشهر ثم محاكاة       
وفي مقابلة مع "إسلام أون لاين.نت" يقول محمد سعيد أحد المدربين في مجلس الصغار -21 عامًا-: يتم عقد جلسات التعليم لطلاب الثانوي لمدة 4 ساعات كل يوم سبت على مدار 6 أشهر قبل انعقاد المحاكاة السنوية. ويتم إعطاء الطلاب في هذه الجلسات خلفية عن مشكلات اقتصادية مثل البطالة وأنواعها وتأثيراتها، وكذلك نظريات الملكية الفردية وأنواعها، فضلا عن المؤسسات الكبرى وكيفية بنائها وعمليات الاستثمار المختلفة.
بالإضافة إلى ذلك يتعلم الطلاب كتابة خطة العمل، وملامح الجدوى الاقتصادية لأي مشروع، وكيفية التعامل مع مشكلات المشروع سواء أكانت تمويلا أم إدارة، فضلا عن تحليل السوق، ووضع خطط التسويق والدعاية... وغيرها. وبعد انتهاء أشهر التدريب يقوم الطلاب باختيار فكرة مشروع، ويطبقون عليها ما تعلموه خلال فترة عقد الجلسات، وهذا المشروع يتم عرضه في المحاكاة السنوية.
ويقول المدرب سعيد: الهدف النهائي من هذه الجلسات ثم المحاكاة هو تعليم الطلاب قواعد البيزنس في سن مبكرة؛ حتى يحددوا أي كلية يرغبون في الالتحاق بها، وأي عمل يريدون الانضمام إليه في المستقبل.
مشروع تنظيم حفلة
صناعة الترفيه هو المجال التطبيقي الذي تم اختياره هذا العام للمشروعات التطبيقية للمحاكاة في مجلس الصغار؛ حيث عمل طلاب المدارس على مشروع بعنوان "كيف نقيم حفلة؟"؛ إذ قسموا أنفسهم إلى مجموعات صغيرة تتراوح ما بين 4 إلى 5 طلاب لإقامة حفلة حقيقية أثناء المحاكاة.
ويقول علي المواردي -17 عامًا، من إحدى مدارس اللغات المصرية-: كل مجموعة تحملت مسئولية معينة في مشروع الحفلة؛ فهناك مجموعة تولت مهمة جلب الطعام والشراب في الحفل؛ حيث اتفق مع محل للوجبات السريعة لبيع ساندوتشات الشاورمة أثناء الحفل.
ووفقًا للمواردي فقد كانت هناك مجموعة أخرى مسئولة عن إحضار فرقة موسيقية، وكذلك مجموعة ثالثة تقوم بحجز مكان الحفل بإحدى قاعات الجامعة الأمريكية، والحصول على تصاريح الأمن بدخول الفرق الموسيقية والطعام، فيما تقوم مجموعة رابعة بتصميم وطبع دعوات وتذاكر الحفل التي بيعت التذكرة منها بعشرة جنيهات (الدولار = 5.80 جنيهات مصرية).
أما التمويل المالي للحفلة فقد اختصت به مجموعة طلاب جلبوا بعض الدعم المالي من الشركات الراعية للحفل الذي حضره 250 شخصًا من طلاب وموظفي وأساتذة الجامعة الذين أثنوا على مشروع المحاكاة حسب المواردي.
ويقول مصطفى طارق -16 عامًا، أحد طلاب الذي اشتركوا في مشروع الحفلة-: إن المدربين بمجلس الصغار علموهم جيدًا، كما أحضروا لهم شخصًا محترفًا من وكالة إعلامية متخصصة في تنظيم الحفلات؛ ليعلمهم أسس تنظيم أي حدث. ويضيف أنه شعر هو وزملاؤه بأنهم نظموا حفلة متميزة ناجحة ولو على مستوى صغير.
"الصغار جروب"
وأثناء المحاكاة بمجلس الصغار طرح طلاب المدارس عددًا من المشروعات التي تدخل في صناعة الترفيه، ويمكن أن تكون فرصًا للاستثمار لهم؛ حيث اختارت إحدى المجموعات إنشاء وكالة تصميمات متخصصة في إعطاء دورات تدريبية لتصميم الحلي والمجوهرات والملابس بمختلف أنواعها، وتستهدف الجمهور من الهواة الذين يريدون تعلم هذه الحرفة.
ويقول المواردي: إنه وضع هو وزملاؤه خطة كاملة لمشروع إنشاء وكالة تصميمات، واختاروا لها مقرًّا في إحدى الفيلات، كما أعدوا خطة لتسويقها والدعاية لها عبر المجلات والتليفزيون والإنترنت بإنشاء موقع إلكتروني، وقرروا منح شهادة لمن يتخطى عددًا معينًا من الدورات التدريبية بالوكالة.
أما الطالبة سارة علاء فقد اختارت مع زميلاتها مشروعًا لإنشاء شركة للإنتاج السينمائي، وتقول: إنها وزميلاتها وضعن خطة كاملة لهذه الشركة، أطلقن عليها لقب "الصغار جروب"، وحددن إستراتيجيتها في إنتاج أفلام الحركة والكوميديا، وفقًا لمتطلبات السوق الحالية.

وأكدت أنها استفادت كثيرًا من مجلس الصغار الذي انعقد بالجامعة الأمريكية؛ حيث تعلمت الكثير حول الاقتصاد، وكيف تؤثر صناعة الترفيه عليه، وتعلمت أيضًا طريقة كتابة خطة العمل والتسويق، وشكل سوق العمل في مجال تنظيم الحفلات والسينما.
وأضافت أن المحاكاة أفادت المشتركين فيها، خاصة على صعيد ممارسة العمل الجماعي، وكيفية مواجهة التحديات في الواقع، والتفكير في شكل مستقبلهم والكلية التي يختارونها.
مبادرة جيدة ولكن..
وفي تعليق له أثنى د. سيد دسوقي -أستاذ جامعي مصري له مقالات وكتب في مجال التنمية المستقلة- على مبادرة المحاكاة في مجلس الصغار في الجامعة الأمريكية؛ حيث إنها تدخل طلاب المدارس الثانوية العامة في صلب شئون الحياة العملية.
ويقول: إن تلك المبادرة تحدث بالفعل في كل المدارس والجامعات بالدول الغربية؛ حيث يأخذون الطلاب للصحراء ليجمعوا الحطب، ويعيشون هناك بضعة أيام لمحاكاة حياة رجل الصحراء؛ فمحاكاة الواقع أو حتى تخيله بصورة عملية سلاح هام للتعليم والتدريب.
إلا أنه أبدى اعتراضه على اختيار مجال صناعة الترفيه ليحاكيه طلاب المدارس الثانوية المصرية؛ حيث إنه كان يمكن أن تختار لهم الجامعة الأمريكية مجالا أكثر جدية من مختلف مجالات الحياة والمهن التي تصب في قالب الاقتصاد، خاصة أن المجتمع المصري يحتاج بشكل أكثر لشباب يهتمون بمجالات أخرى مثل الهندسة والطب والكيمياء.
وأشار إلى أن تطبيق طلاب الجامعات الحكومية المصرية لهذه التجربة أمر صعب؛ لعدة أسباب، منها اكتظاظها بالطلاب الفقراء الذين تختلف مستوياتهم المادية والاجتماعية عن مستوى طلاب الجامعة الأمريكية وغيرها من الجامعات الخاصة، بما لا يجعلهم يفكرون في تعليم غيرهم.
كما يرى الدكتور دسوقي أن الأستاذ الجامعي لا يشجع الطلاب على مثل هذا النشاط؛ لأنه لا يتواجد سوى وقت ضئيل؛ بسبب انشغاله بالبحث عن موارد رزق أخرى، كما أن ثمة هاجسًا أمنيًّا من الأنشطة الطلابية التي تكاد تقتصر علي الرحلات.
يظل أن تجربة الجامعة الأمريكية في تدريب طلاب الثانوي تحتاج إلى تعميم الفكرة على الجامعات لإيجاد علاقات بين المراحل التعليمية المختلفة، وإيجاد طلاب لديهم القدرة على الحلم وتخيل مستقبلهم، ولكن مع ضرورة مراعاة طبيعة المجالات التي يتدرب عليها الطلبة، فضلا عن القيم الاقتصادية التي تبث لهم

Untitled Document
   
Design by salsabeelsoft.com